السيد الخميني
365
كتاب الطهارة ( ط . ج )
وكيف كان : فأمّا قوله : " لا دليل عليه " فقد مرّ الدليل عليه " 1 " . وأمّا تمسّكه بالروايتين ، ففيه أوّلًا : أنّ مفادهما غير ما نحن فيه ؛ لظهورهما في حصول النقاء ، لا في استمرار الدم واختلاف الألوان . وثانياً : قد مرّ في محلَّه ما هو مفادهما " 2 " ، وقد حملهما الشيخ على محمل صحيح " 3 " ، وبيّن المحقّق ما هو المحمل فيهما " 4 " ، فلا نعيد .
--> " 1 " راجع ما تقدّم في الصفحة 116 126 . " 2 " تقدّم في الصفحة 123 124 . " 3 " الاستبصار 1 : 132 / ذيل الحديث 453 . " 4 " المعتبر 1 : 207 .